مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1755

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

بذلك ، فقال : سبحان الله ذاك من الشَيطانِ ما بهذا نُعِتُوا إنّما هو اللين و الرِقَّة و الدَمْعَة و الوَجَل . « 1 » و غير از اين دو صورت هم صور ديگر از مكروه و سنت در مقامات اكثر خلق ظاهر و ميسّر است و لكن حكم راجع به همان نقطه مشاره است كه در غياهب اين اشارات ، حكم آن ذكر شد كه سنّت در ظلّ جهت ربوبيت و مكروه در ظلّ ماهيت مذكور است و در غير از ذكر مصيبت و مقامات واردهء در شريعت ، ارتفاع صوت ممنوع است بل علامت مؤمن آن است كه در هر حال به اخشع صوت و اخضع حال تنطَّق فرمايد ، چنانچه در علامات مؤمن موحّد امام عليه السلام مىفرمايند ، عن مهزم الأسدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناه » . « 2 » و ذكر شؤون مطلب چون به نهايت نمىرسد اكتفا به ذكر اين مختصر جواب نموده اميدوار به فضل حضرت وهّاب چنان است كه كما هو المراد در مرآت قلب جناب مستطاب منطبع گردد . و همين تجارت لن تبور علَّت گردد كه در هيچ شأن از خواطر جناب ايشان در مقام ذكر مصائب اهل بيت عصمت سلام الله عليهم محو نگردد و كفى بفخره ذكره ذكر الله الأكبر الذي قال في حقّ عارفه بالمعنى : « مَن بكى علَيَّ فَأنا جزاؤه » . فو الَّذي نفسي بيده لم يعدل جزاء ذلك الحكم شيء في السماوات و الأرض و إنّ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم و سبحان الله ربّ العرش عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله ربّ العالمين . . .

--> « 1 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 617 ، باب فيمن يظهر الغشية عند قراءة القرآن ، ح 1 « 2 » بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 180 ، ح 39